الشيخ محمد تقي التستري
238
قاموس الرجال
( استنسخته في أربعة عشر منها ممّا وجدتُ في مكتبة المحدّث الجزائري في تستر ) مسنداً عن جابر الجعفي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وهو في بيت حفصة : اللّهمّ أعط تلفاً ومنقلباً إلى النار من أبغض عليّاً وعاداه وأعان على ظلمه وظلمه حقّه ( إلى أن قال ) فقالت له حفصة : ومن أُمّتك من يبغض عليّاً ويعاديه ويعين على ظلمه ويظلمه حقّه ؟ فقال لها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : لقد هلكت أنت وأبوك إن كان أبوك أوّل من يعين على ظلمه وكنت أنت في من عاداه ، فقالت : يجير في الله وأبي عن ذلك . [ 81 ] حكيمة بنت أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : قال في مزار البحار : إنّ في قبّة العسكري ( عليه السلام ) قبراً منسوباً إليها ، وما أدري لِم لم يتعرّضوا لزيارتها مع كونها مخصوصة بهم ( عليهم السلام ) وكانت أُمّ القائم ( عليه السلام ) عندها ، وكانت حاضرة عند ولادتها ، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة العسكري ( عليه السلام ) ( 1 ) . وقال الوحيد : وأعجب منه عدم تعرّض الأكثر - كالمفيد وغيره - لها في أولاد الجواد ( عليه السلام ) قال المفيد : " خلّف الجواد ( عليه السلام ) من الولد عليّاً ( عليه السلام ) وموسى وفاطمة وأُمامة " ( 2 ) وقال الطبرسي : " وخلّف من الولد : عليّاً وموسى ، ومن البنات حكيمة وخديجة وأُمّ كلثوم " ( 3 ) وقال أبو عبد الله الغضائري والحائري : خلّف فاطمة وأُمامة فقط . أقول : نقل المصنّف كلام الطبرسي كالمفيد لعدم ذكر " حكيمة " في أولاد الجواد ( عليه السلام ) مع أنّها مذكورة في ما نقل ، ولعلّه حرّف عليه . كما أنّ قوله : " وقال أبو عبد الله الغضائري والحائري خلّف فاطمة وأُمامة
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 79 . ( 2 ) إرشاد المفيد : 327 . ( 3 ) إعلام الورى : 2 / 106 ، في نسخة .